نهج الطفل
البيداغوجي

البحث التربوي والابتكار

بيئة القسم

صحة الطفل الجسدية
ورفاهيته

نهج الطفل البيداغوجي

يُعدّ التعليم الأولي ذا أهمية حاسمة في التطور الشامل للطفل، إذ يضع أسس التعلم والنمو الاجتماعي والعاطفي والمعرفي. كما تساهم الأدوات البيداغوجية عالية الجودة في تحفيز فضول الأطفال وتعزيز تفاعلهم، وتدعم أساليب التعلم البصري والمتعدد الحواس، والتفاعل، وترسيخ المعارف على المدى الطويل.
ويمكن للمربيات والمربين، وكذلك الآباء، الاستفادة من هذه الأدوات من أجل توفير بيئة تعليمية أكثر تحفيزاً وفعالية للأطفال.

البحث التربوي والابتكار

تلتزم المؤسسة المغربية للتعليم الأولي (FMPS) بتقديم برنامج تعليمي عالي الجودة للأطفال في التعليم الأولي، يعتمد على البحث والابتكار البيداغوجي.
يشمل هذا مجال التمويل ثلاثة مشاريع تهدف إلى دعم البحث والابتكار في التعليم الأولي:

بيئة القسم

يؤثر وضع حجرات التعليم الأولي بشكل كبير على تفاعل الأطفال وتركيزهم. وتلتزم المؤسسة المغربية للتعليم الأولي (FMPS) بصيانة وتحسين كل واحدة من 24,332 حجرة دراسية ضمن شبكتها الواسعة، وذلك لضمان بيئة تعليمية آمنة ومريحة ومحفزة.

صحة الطفل الجسدية ورفاهيته

تكاليف اللوجستيك للقوافل الطبية

تُعد الصحة الجسدية والنفسية رافعة أساسية في نمو الطفل ونجاحه الدراسي المستقبلي. فالصحة والتعلم مرتبطان بشكل وثيق:
• الطفل الذي يستفيد من تعليم جيد يكون أكثر عرضة لأن يتمتع بصحة جيدة.
• الطفل السليم صحياً يكون أكثر استعداداً للتعلم وتحقيق النجاح.
وقد أطلقت المؤسسة المغربية للتعليم الأولي (FMPS)، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومؤسسة سهام، شراكة لتفعيل قوافل طبية لفائدة أطفال التعليم الأولي، بالقرب من مدارسهم أو منازلهم.
تتنقل هذه القوافل مباشرة إلى الأطفال من أجل تقديم الكشف الطبي المبكر والرعاية الأساسية، في بيئة ملائمة وداعمة ومطمئنة.

يدعمون أطفال التعليم الأولي في المغرب